capni-logo-site
facebook-icon twitter-icon youtube-icon linkedin-icon googleplus
تعتبر وجود الكنائس في قرانا ومدننا حالة متلازمة لوجود شعبنا عبر وجوده على ارض الاجداد بالرغم من ما تعرضت له من عمليا تدمير وحرق ولكن في كل مرة كان يعود شعبنا الى بنائها بعزيمة اكبر واقوى، ووجود الكنيسة يعني وجود كاهن يدير شؤون الرعية، وكان الكاهن وخاصة في القرى يقوم بواجبات اكثر واوسع مما تمليه عليه الصفة الروحية فكان دائما مرجعا ووسيلة لحل الكثير من المشاكل وتخفيف التوترات وفي نفس الوقت كانت الرعية تهتم بتوفير وسائل عيشه ودعمه في توفير الحياة الكريمة له، وعليه استمر هذا الالتزام الى يومنا هذا ولكن لعدم قدرة ابناء القرية في تدبير امورهم باتت امور الكاهن تشكل عبئا ثقيلا عليهم فكانت مبادرة منظمة كابني في توفير سكن مناسب للكاهن في العديد من القرى والمدن الاخرى وذلك ببناء دار بالقرب من الكنيسة للكاهن وعائلته وخاصة ان كهنتنا متزوجون ولديهم اطفال تتطلب توفير السكن المناسب لهم.