capni-logo-site
facebook-icon twitter-icon youtube-icon linkedin-icon googleplus

الكنيسة في القرية او المدينة الاشورية هي اكثر من كونها دارا للعبادة، فهي في حياة شعبنا مفصلا اساسيا من مفاصل الحياة الفردية والعائلية والقومية، اضافة الى كونها هوية للقرية او المدينة.

من هنا كان اهتمام (كابني) منذ بداية تاسيسها باعادة تشييد الكنائس التي هدمها النظام في حملته التي دمر فيها حوالي 150 قرية من قرى شعبنا وتضمنت من بين ما تضمنته 67 كنيسة يعود الكثير منها الى عدة قرون.

ما تلمسناه في منظمة (كابني) ان ابناء القرى العائدة كانوا يضعون طلب اعادة بناء الكنيسة بين اولى اولياتهم واكثر حاجاتهم الحاحا.

وهذا كان حافزا اضافيا لنا ولشركاءنا من الكنائس والمنظمات الالمانية للتجاوب مع هذه الرغبة الصادقة في اعادة تشييد الكنائس المهدمة واعادة الحياة الى صوت اجراسها وعطور بخورها وقدسية ترانيمها.

تضمن البرنامج اعادة اعمار بعض الكنائس المهدمة او بناء كنائس في قرى ومدن لم تكن فيها كنائس سابقا.

وفي هذا البرنامج، كما في غيره، فان كابني لم تلتزم انتماء مذهبيا او كنسيا لوحده، بل قدمت برامجها ودعمها لكل الكنائس الرسولية التي لها ابرشيات ورعايا في الاقليم.

ضمن اعمار الكنائس قامت كابني باعادة اعمار اربعة كناس كان النظام قام بتهديمها (كنيسة مار كيوركيس في دورى، كنيسة مار كيوركيس في هيزانى، كنيسة مار منصور في افزروك كلدان، كنيسة مار يوخنا في الداوودية)

كما قامت كابني بتشييد خمسة كنائس جديدة وهي:

كنيسة الشهداء في سميل، كنيسة القديس فارتان في افزروك ارمن، كنيسة مار نرساي في دهوك، كنيسة مار كيوركيس في كرنجو، كنيسة الارمن الارثوذكس في هاورسك.

يضاف الى هذه الكنائس قيام كابني من خلال مؤسسها ورئيس مجلس ادارتها الخوري القس عمانوئيل يوخنا بالاتصالات مع المنظمات المتبرعة لتمويل تشييد كنائس (مار ماري) في قرية هزارجوت، و(ماركوركيس) في قرية ئازخ وكلتاهما لكنيسة المشرق الكاثوليكية، وكنيسة مار توما الرسول المشرقية الاشورية في مدينة كرج بضواحي طهران. هذه الاتصالاات التي تكللت بالنجاح وتم تمويل تشييد هذه الكنائس من خلال التنفيذ المباشر من قبل الكنيسة.

اضافة الى مساهمة كابني المالية والادارية في تنفيذ كنيسة مريم العذراء في قرية كاني بلاف لكنيسة المشرق، وتبرعها بمبلغ 10 الاف دولار لتشييد الكنيسة في مدينة كرسندار بروسيا.