capni-logo-site
facebook-icon twitter-icon youtube-icon linkedin-icon googleplus
تعريف عام بمختلف النشاطات والبرامج الاخرى التي قامت بها كابني

Subcategories

تسقيف دور العوائل في القرى:

حيث ان طبيعة مناخ المنطقة وشتاءها يتصف بغزارة الامطار والثلوج فانه لا بد من مراعاة ذلك في طريقة التسقيف والمواد والتقنيات المستخدمة فيه.

فالسقوف الموجودة والتي تستخدم الاعمدة الخشبية والحصائر والتراب لا تستطيع مقاومة شتاء المنطقة وتتعرض للخراب والتدمير شيئا فشيئا مما يهدد البيوت بالانهيار دون صيانة مستمرة لها وهي استنزاف للمال والجهد والوقت.

يضاف الى ذلك ان السقوف الخشبية البدائية تشكل ملجا للافاعي والعقارب التي تحتمي فيها طلبا للدفء، وهذا يشكل مصدر خطر حقيقي على حياة افراد العائلة ومصدر خوف ورعب للاطفال خاصة.

لذلك كان لا بد من ازالة هذه السقوف البدائية واحلالها بسقوف كونكريتية تحمي البيوت من الخراب بسبب الثلوج والامطار وتحمي الساكنين من احتمالات الاذى من الافاعي والعقارب، اضافة الى توفير الجهد والمال والوقت الذي تستنزفه صيانة الاسقف البدائية.

وهذه مجتمعة تعطي سكان القرية الشعور بالامان والاستقرار وتساهم في تنمية القرية اقتصاديا واجتماعيا.

كما تساعد وتشجع المزيد من العوائل للعودة والاستقرار.

  في هذا البرنامج تم تنفيذ تسقيف بيوت العوائل في خمس قرى وكما يلي:

قرية بيباد: حيث تم تسقيف دور 20 عائلة وانتهى تنفيذ المشروع في كانون الاول من عام 2003.

قرية دهي: حيث تم تسقيف 16 دار في القرية وانتهى العمل في بداية اب 2004.

قرية داوودية: حيث تم تسقيف 25 دارا في القرية وانتهى العمل في اواسط اب 2004.

ناحية سرسنك: حيث تم تسقيف 11 دارا وانتهى العمل في اواسط تشرين الثاني 2004.

قرية بادرش: حيث تم تسقيف 16  دارا في القرية وانتهى العمل في اوائل كانون الاول 2004.

في جميع هذه القرى كانت غبطة اهالي القرية بتسقيف بيوتهم عظيمة جدا عبروا عنها في زيارات كابني الدورية اليها اثناء وبعد تنفيذ المشروع، وعبروا عنها ايضا من خلال رسائل الشكر التي وجهوها الى كابني والمتبرعين.

2- شقق اسكان النازحين

الكنيسة في القرية او المدينة الاشورية هي اكثر من كونها دارا للعبادة، فهي في حياة شعبنا مفصلا اساسيا من مفاصل الحياة الفردية والعائلية والقومية، اضافة الى كونها هوية للقرية او المدينة.

من هنا كان اهتمام (كابني) منذ بداية تاسيسها باعادة تشييد الكنائس التي هدمها النظام في حملته التي دمر فيها حوالي 150 قرية من قرى شعبنا وتضمنت من بين ما تضمنته 67 كنيسة يعود الكثير منها الى عدة قرون.

ما تلمسناه في منظمة (كابني) ان ابناء القرى العائدة كانوا يضعون طلب اعادة بناء الكنيسة بين اولى اولياتهم واكثر حاجاتهم الحاحا.

وهذا كان حافزا اضافيا لنا ولشركاءنا من الكنائس والمنظمات الالمانية للتجاوب مع هذه الرغبة الصادقة في اعادة تشييد الكنائس المهدمة واعادة الحياة الى صوت اجراسها وعطور بخورها وقدسية ترانيمها.

تضمن البرنامج اعادة اعمار بعض الكنائس المهدمة او بناء كنائس في قرى ومدن لم تكن فيها كنائس سابقا.

وفي هذا البرنامج، كما في غيره، فان كابني لم تلتزم انتماء مذهبيا او كنسيا لوحده، بل قدمت برامجها ودعمها لكل الكنائس الرسولية التي لها ابرشيات ورعايا في الاقليم.

ضمن اعمار الكنائس قامت كابني باعادة اعمار اربعة كناس كان النظام قام بتهديمها (كنيسة مار كيوركيس في دورى، كنيسة مار كيوركيس في هيزانى، كنيسة مار منصور في افزروك كلدان، كنيسة مار يوخنا في الداوودية)

كما قامت كابني بتشييد خمسة كنائس جديدة وهي:

كنيسة الشهداء في سميل، كنيسة القديس فارتان في افزروك ارمن، كنيسة مار نرساي في دهوك، كنيسة مار كيوركيس في كرنجو، كنيسة الارمن الارثوذكس في هاورسك.

يضاف الى هذه الكنائس قيام كابني من خلال مؤسسها ورئيس مجلس ادارتها الخوري القس عمانوئيل يوخنا بالاتصالات مع المنظمات المتبرعة لتمويل تشييد كنائس (مار ماري) في قرية هزارجوت، و(ماركوركيس) في قرية ئازخ وكلتاهما لكنيسة المشرق الكاثوليكية، وكنيسة مار توما الرسول المشرقية الاشورية في مدينة كرج بضواحي طهران. هذه الاتصالاات التي تكللت بالنجاح وتم تمويل تشييد هذه الكنائس من خلال التنفيذ المباشر من قبل الكنيسة.

اضافة الى مساهمة كابني المالية والادارية في تنفيذ كنيسة مريم العذراء في قرية كاني بلاف لكنيسة المشرق، وتبرعها بمبلغ 10 الاف دولار لتشييد الكنيسة في مدينة كرسندار بروسيا.

 مع رجوع الحياة الى معظم قرانا باتت حاجة ابناء القرى الى قاعات متعددة الاغراض حاجة ملحة وذلك لتوفير المكان الملائم لاقامة المناسبات من اجتماعية وتعازي وتجمعات الاعياد والمناسبات الدينية وخاصة ذكرى شفعاء القرية من القديسين، لذا قامت منظمة كابني ببناء العديد من هذه القاعات لتسهيل حياة ابناء القرى.
تعتبر وجود الكنائس في قرانا ومدننا حالة متلازمة لوجود شعبنا عبر وجوده على ارض الاجداد بالرغم من ما تعرضت له من عمليا تدمير وحرق ولكن في كل مرة كان يعود شعبنا الى بنائها بعزيمة اكبر واقوى، ووجود الكنيسة يعني وجود كاهن يدير شؤون الرعية، وكان الكاهن وخاصة في القرى يقوم بواجبات اكثر واوسع مما تمليه عليه الصفة الروحية فكان دائما مرجعا ووسيلة لحل الكثير من المشاكل وتخفيف التوترات وفي نفس الوقت كانت الرعية تهتم بتوفير وسائل عيشه ودعمه في توفير الحياة الكريمة له، وعليه استمر هذا الالتزام الى يومنا هذا ولكن لعدم قدرة ابناء القرية في تدبير امورهم باتت امور الكاهن تشكل عبئا ثقيلا عليهم فكانت مبادرة منظمة كابني في توفير سكن مناسب للكاهن في العديد من القرى والمدن الاخرى وذلك ببناء دار بالقرب من الكنيسة للكاهن وعائلته وخاصة ان كهنتنا متزوجون ولديهم اطفال تتطلب توفير السكن المناسب لهم.

تعريف باهمية المراكز الشبابية والنسوية والثقافية والاجتماعية