capni-logo-site
facebook-icon twitter-icon youtube-icon linkedin-icon googleplus

الرؤيا

ملاحظات حول تنفيذ برامجكابني

1- تقومكابنيبدراسة اوضاع شعبنا وتحديد احتياجاته واولوياتها ثم تقوم باعداد تقرير شامل ببرامجها والمشاريع المقترحة مبينة فيها كل التفاصيل عن هذه المشاريع والبرامج: اهميتها، مواقع تتنفيذها، عدد المستفيدين منها، كلفتها، الجدوى الاقتصادية لها، افاقها المستقبلية.. وتقدم هذه التقارير دوريا الى مختلف الجهات والمؤسسات الخيرية والانسانية..

2- حيث ان البرامج يتم تمويلها من متبرعين ومنظمات انسانية عالمية وحيث ان كابني لا تبتغي توظيف برامجها لاغراض دعائية او جهوية فانكابنيتنفذ برامجها على انها دعمالى شعبنامن المنظمات الانسانية الصديقة وان دورها هو كونها قناة ايصال الاحتياجات الى المتبرعين ومن ثم تنفيذ البرامج.

ومن ناحية اخرى ولضمان تعزيز الثقة المتبادلة فانكابنيتقدم للجهة المتبرعة تقارير وصور توثق مختلف مراحل تنفيذ المشروع او البرنامج..

3- حيث انكابنيمنظمة انسانية مستقلة وغير مرتبطة باية جهة حزبية او كنسية او غيرها، فانها تمتلك الحرية الكاملة في اتخاذ القرارات وتنفيذ البرامج بما يحقق اهدافها الانسانية، كما انها تمتلك حرية التعامل مع مختلف الجهات والمؤسسات الانسانية في الوطن والمهجر..

4- فيما يتعلق ببرامج الاعمار فان كابني تعتمد مبدا اخلاقيا معتمدا لدى كافة المنظمات الانسانية وهو مبدا: (ان من يطلب المساعدة يجب ان يساعد نفسه).

وتطبيق هذا المبدا في برامج كابني يتم بطلب مساهمة المستفيدين من البرنامج او المشروع في تمويل تنفيذه بمشاركة جزئية تتراوح بين 10 الى 12 %. وقد تكون هذه المساهمة مالية كما في حال تشييد الكنائس، او تكون مساهمة بشكل عمل.

فالمهم دائما هو ان البرنامج ليس محددا فقط بمعايير مادية مضمونا واداء ونتائجا بل بمضامين معنوية وانسانية.

فالانسان هو غايتنا والى خدمته نتوجه.

صلوا لاجلنا وليبارك الرب الجميع...

الاهداف

طبيعة المنظمة :

برنامج المساعدة المسيحية – نوهدرا – العراق (كابني) منظمة محلية انسانية ليس لها اية صفة سياسية او مذهبية ولها استقلال مالي واداري. وبذلك تكون طبيعتها متوافقة مع اهدافها من حيث انها تؤمن ان الحاجات الانسانية لشعبنا لا يجوز تسييسها او التعامل معها بمنطلقات مذهبية او عشائرية وان مبرر تقديم المساعدة لاي شخص او عائلة او قرية هو الحاجة لتلك المساعدة وليس بسبب انتماءاتهم او اتجاهاتهم السياسية والحزبية والعقائدية..

اهداف المنظمة

تسعى المنظمة الى مساعدة الانسان والعائلة والمجتمع الى العيش بكرامة بعيدا عن العوز والفاقة. ويتحقق ذلك من خلال برامج اعادة اعمار القرى التي تم تدميرها من ناحية، وتنفيذ البرامج الاجتماعية والثقافية التي تعيد للانسان ثقته بنفسه وبمستقبله في الوطن من ناحية اخرى.

كابني تؤمن ان الحياة الانسانية ليست مجرد وجود ومستلزمات مادية بل هي اعمق واغنى من ذلك، فالانسان هو اكبر قيمة في الخليقة. والعلاقات الانسانية بما تعكسه من تضامن وتكافل اجتماعي هو ما يميز المجتمعات البشرية. وتؤمن كابني باهمية استثمار الجهد في الانسان ومن اجل الانسان.

نبذة تاريخية

لقد افرزت حرب الخليج الثانية عام 1991 والاحداث التي اعقبتها نتائج سياسية واقتصادية واجتماعية اثقلت كاهل الانسان الاشوري في وطنه الام بيث نهرين العراق..

فالحصار الاقتصادي المستمر لسنوات وانعدام فرص العمل والانتاج جعلت توفير مستلزمات واحتياجات الحياة اليومية للعائلة امرا صعبا بل ومستحيلا في العديد من الاحيان..

وفي اقليم كردستان العراق فان الحصار كان مزدوجا حيث فرض النظام حصارا قاسيا على الاقليم في جميع المجالات.

كما ان المنظمات الانسانية المحلية والدولية العاملة في الاقليم لم يكن بمقدورها لوحدها ان تتحمل مسؤولية توفير مستلزمات الحياة واعادة الاعمار والتنمية لكل ابناء المنطقة ذلك انها مسؤولية تتطلب امكانات تفوق امكانات هذه المنظمات..

ومن ناحية اخرى فان افرازات الوضع السياسي في اقليم كردستان العراق في اعقاب حرب الخليج الثانية واعلانه منطقة ملاذ امن وفر لابناء شعبنا فرصة العودة الى قراهم ومواطنهم التاريخية التي اجبروا على تركها وهجرتها في فترات سابقة نتيجة لسياسات النظام تجاه الشعبين الاشوري والكردي.

وانها المرة الاولى في تاريخ شعبنا المعاصر ان يعود الى قرى ومناطق رحل عنها قسريا او طوعيا.

الا ان فرصة العودة واعادة الاعمار والحياة في القرى باتت رهينة الامكانات المادية والاقتصادية لابناء هذه القرى وهي امكانات محدودة بل ومعدومة في العديد من الاحيان.

من هنا ومع تفاقم تدهور الاوضاع الاقتصادية التي مر بها شعبنا في الوطن بات من الضرورات الملحة وجود مؤسسة إنسانية ومحلية مستقلة تتعامل مع احتياجات ابناءشعبنا ومع المنظمات الإنسانية بكل استقلالية، وتكون لديها برامج مدروسة تغطي الاحتياجات المادية والمعنوية، قدر الإمكان، للإنسان الآشوري في وطنه..

وانطلاقا من هذا ولوضع الأفكار في إطار قابل للتعامل معه من قبل مختلف الجهات.. تشكلت

ܬܚܪܙܬܐ ܕܥܘܕܪܢܐ ܡܫܝܚܝܐ - ܢܘܗܕܪܐ -ܥܝܪܩ

منظمة برنامج المساعدة المسيحية – نوهدرا - العراق

  Christian Aid Program Nohadra - Iraq

CAPNI

لدراسة الاحتياجات الأساسية لشعبنا في الداخل ووضع البرامج التي يمكن التعامل معها لتنفيذها بغية سد تلك الاحتياجات..

البداية:

البداية العملية الاولى لـ(كابني) كانت في صيف 1993 في مدينة نوهدرا (دهوك) في كردستان العراق.

والهدف كان تجهيز العوائل المحتاجة بالمواد الغذائية والحياتية الاساسية وذلك بسبب حرمانهم منها بسبب الحصار المزدوج المفروض عليهم، فمن ناحية كان الحصار الدولي على العراق بسبب احتلال الكويت، ومن ناحية ثانية كان هناك حصار الحكومة المركزية على الاقليم بسبب الهجرة الجماعية (ربيع 1991) واعلانه منطقة ملاذ امن تحت حماية المجتمع الدولي.

النمو:

ومع استقرار الاوضاع الامنية والاقتصادية في الاقليم وعودة العوائل الى قراها المهدمة ومباشرتهم باعادة اعمارها واعادة بناء الحياة فيها، توسع عمل كابني مع توسع الاحتياجات من ناحية وتوسع قائمة الشركاء والممولين من ناحية اخرى، وباتت تتعامل وتنفذ عددا واسعا من المشاريع في حقول مختلفة.

حيث انتقلت من الاغاثة المباشرة للعوائل المعوزة ومن الدعم المادي للطلبة الجامعيين الى برامج اعادة اعمار الكنائس والقاعات والمدارس وتسقيف الدور وتجهيز العوائل الفلاحية باحتياجات الزراعة والثروة الحيوانية وغيرها.

كما توسعت البرامج ايضا لتشمل برامج اجتماعية وشبابية ونسوية من دورات تاهيل الى لقاءات وندوات واصدارات مختلفة.

مثلما كان التعليم السرياني في مجال اهتمامات كابني التي قدمت الدعمين المعنوي والمادي له، ذلك انه ورغم ان حكومة الاقليم وكجزء من واجباتها قامت بتوفير الكوادر التعليمية وطبع المناهج الدراسية ووفرت الابنية والاثاث وصيانتها وغيرها من متطلبات التعليم، الا ان التعليم السرياني ولكونه تجربة يافعة بقي بحاجة الى العديد من اشكال الدعمين المعنوي والمادي مثل مكافات المعلمين والطلبة والاحتفاء بهم او طبع القصص والكتب (غير المنهجية) لاغناء مكتبة الطالب الاشوري بلغته الام وغيرها من الامور.

كابني والوضع الجديد في العراق:

مع مؤشرات حرب تحرير العراق عام 2003 تهيات كابني للتعامل مع افرازاتها من حيث النازحين واحتياجاتهم الاساسية، وفعلا قامت كابني مع الايام الاولى للحرب بتنفيذ برنامج طوارئ للنازحين، فاقت قيمته 200 الف دولار، تضمن تقديم الغذاء والدواء والتدفئة والملابس لالاف النازحين.

ومع سقوط النظام استطاعت كابني وللمرة الاولى توسيع مساحة عملها وبرامجها لتشمل المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية السابقة والتي لم يكن بالامكان العمل فيها.

ومع الوضع الجديد في هذه المناطق باشرت كابني ومنذ الايام الاولى لسقوط النظام تقديم برامجها التي تركزت في المرحلة الاولى على تقديم الاحتياجات الغذائية والدوائية الاساسية في بغداد وكركوك وسهل نينوى.

كابني وسهل نينوى:

ان سهل نينوى بالنسبة الى كابني ليس مجرد جغرافيا ضمن تشكيلة الدولة العراقية.

انه ديموغرافيا مهمة لشعبنا ففيه جذور التاريخ ومقومات الحاضر وافاق المستقبل.

اضافة لكونه موزائيك غني من المكونات القومية والدينية والثقافية التي عانت بسبب هويتها وخصوصيتها من الحرمان والتمهيش الاقتصادي والخدماتي والثقافي والاجتماعي مما جعل المنطقة واحدة من اكثر المناطق حاجة للرعاية والدعم.

كما ان الخصوصية القومية والدينية للسهل ووضعه الامني المستقر بالمقارنة مع وسط وجنوب العراق جعله يستقطب الالاف من ابناء شعبنا ممن نزحوا من الموصل وبغداد والبصرة بسبب الارهاب الذي يستهدفهم لا لشيئ الا بسبب هويتهم الدينية والقومية والثقافية.

لذلك كله فان سهل نينوى بات، ومنذ 2003، ورشة عمل كبرى لبرامج كابني المختلفة كالاغاثة والخدمات الطبية والدعم التنموي الزراعي والاقتصادي وفتح محلات عمل للشبيبة النازحة وبرامج ثقافية واجتماعية مختلفة. كما ان سهل نينوى تم اختياره من قبل كابني ليحتضن مطبعة نصيبين التي هي قيد الانجاز.

وستسمر كابني وبقدر استطاعتها تنفيذ المزيد من البرامج في سهل نينوى.